مغالطة: النقل المبتور — «ابن تيمية نفسه قال بهذا!»
من منهج ابن تيمية أن يعرض قولَ خصمه بتمامه ثم يُبطله؛ فاقتطاعُ موضع العرض ونسبتُه إليه قلبٌ لكلامه إلى ضدّه.
شبهاتٌ ومغالطاتٌ تُثار حول كروية الأرض — لكلٍّ منها بيانُ موضع الخلل، والردُّ المفصّل، ومصادره الموثّقة.
من منهج ابن تيمية أن يعرض قولَ خصمه بتمامه ثم يُبطله؛ فاقتطاعُ موضع العرض ونسبتُه إليه قلبٌ لكلامه إلى ضدّه.
البسطُ والمدُّ وصفٌ لصلاحية الأرض للسكنى لا لهيئتها الهندسية؛ وقد نصّ ابن عطية على أنّ ظاهر «بِساطاً» يحتمل البسط والكروية معًا، وأنّ اعتقاد أيّهما غير قادح.
الحديث لم يصحّ — ضعّفه الألباني، ولم يثبت حديثٌ في تحديد هذه المسافة أصلًا؛ فلا يُبنى على ضعيفٍ نموذجٌ كونيّ يُلزَم به الناس.
نقلُ الإجماع هنا لا يستقيم؛ قال الشيخ خالد المصلح إنّه «إجماع غير صحيح؛ لأنه لا يستند إلى نص»، وإنما هو حكايةٌ لما بلغته علوم الناس في…
تعليقُ صدق الوحي بمسألةٍ تجريبيةٍ يكذّبها الحسّ رهانٌ خاسر يصنع فتنةً للشباب؛ وقد فنّدت دور الإفتاء هذه الشبهة وبيّنت أنّ الدين لا يلزمه القول بها.
القاعدة صحيحةٌ في موضعها، محرَّفةٌ في هذا الاستعمال: نفيُ الإلزام يخصّ سلطة المفتي التنفيذية، ولا يعني أنّ للمستفتي أن ينتقي ما يوافق هواه.
دلالةُ الظاهر ظنّيةٌ باتفاق أهل الأصول؛ يقول الشريف حاتم العوني: «وجود دلالات ظنّية في النصوص لا شكّ فيه، ولا يخالف فيه أحد».
تفسير القرآن لا يقف عند المنقول؛ قال ابن عثيمين إنّه «قد تخرج للآيات معانٍ لم تكن تطرأ على البال»، وإنّ من الآيات ما يشير إلى ما…
القاعدة: عدمُ العلم لا يفيد العلمَ بالعدم.
القاعدة: اليقين لا يزول بالشك، والتعارض بين قطعيّين محال.
القاعدة: الدعوى التي لا تقبل الاختبار لا تصلح برهانًا، والبيّنة على المدّعي.
القاعدة: القرآن نفسه كتابُ براهين، وقد أمر بالنظر وضرب الحجج العقلية.
القاعدة: منهج أئمة الإسلام عرضُ قول المخالف بأمانة ثم نقضه بالدليل.
القاعدة: أدلة الإثبات مقدَّمة على أدلة النفي؛ لأن المثبت معه زيادة علم.
صورتها: يُقتطع من كلام عالِمٍ سطرٌ واحد يوافق الهوى، ويُطوى سياقُه وما صرّح به في مواضع أخرى.
صورتها: أن يُجعل بطلانُ الدين لازمًا لثبوت حقيقةٍ محسوسة، فيُوضع المسلم بين خيارين كاذبين.