هل عرف علماء المسلمين الجاذبية قبل نيوتن؟
وصف سبطُ ابن الجوزي وابنُ خرداذبة جذبَ الأرض لما عليها من الأجسام، وشبّهاه بجذب المغناطيس للحديد.
أسئلةٌ يكثر ورودها، لكلٍّ منها جوابٌ مختصر يصلح للنقل، وجوابٌ مفصّل، ومصادره الموثّقة.
وصف سبطُ ابن الجوزي وابنُ خرداذبة جذبَ الأرض لما عليها من الأجسام، وشبّهاه بجذب المغناطيس للحديد.
لا. بل نقل ابن حزم وابن الجوزي وابن تيمية وغيرهم الاتفاقَ على كرويّتها، ولم يُحفظ عن إمامٍ معتبَر إنكارُها.
التسطيح وصفٌ لِما يراه الناظر من سطح الأرض ويعيش عليه، ولا يُنافي استدارة الجملة؛ فالكرة العظيمة يُرى جزؤها مبسوطًا.
التكوير لفٌّ ولَيٌّ على جسمٍ مستدير، وهو ألصق بالكروية منه بالتسطيح.
لا. صرّح ابن باز بأنه «لا مانع من القول بدوران الأرض»، وقال الألباني إن دورانها حقيقة علمية لا تقبل الجدل.
ابن باز نفسه سمّى نسبةَ تكفير القائل بالكروية أو الدوران إلى العلماء «كذبًا بحتًا لا أساس له».
هو تشبيهٌ تقريبيّ لحركة الأجرام في الفلك، لا وصفٌ هندسيّ لشكل الأرض، ولا يصلح لهدم ما نقله الأئمة من الاتفاق.
نعم؛ ولم يرد في الشرع ما يمنعه، وقد ردّ ابن باز على من أنكر هبوط الإنسان على القمر وكفّر القائل به.
لا؛ نصّ ابن كثير على أنه من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعض الناس.
الفتوى إخبارٌ عن حكم الله لا إلزام، ودلالات الآيات في هذا الباب ظنّية بدليل اختلاف المفسّرين فيها.
الإجماع اتفاقُ مجتهدي هذه الأمة بعد النبي ﷺ على حكم شرعي؛ وما نُقل هنا إخبارٌ عن عدم وجود مخالفٍ معتبَر.
نصّ المفسّرون على أنها محيطة بها من جميع الجهات «على السواء»، وهو وصفٌ لا يستقيم إلا على جسمٍ مستدير.
«الزوال» هنا التنقّل عن المكان والسقوط عن العلوّ؛ وحملُه على نفي الدوران قولٌ لبعض المفسّرين لا حجّة فيه على غيره.
لم يثبت حديثٌ صحيح في تحديدها؛ والأحاديث الواردة في ذلك ضعّفها المحقّقون.
نعم؛ قال ابن عثيمين إن الطلوع والغروب يكون «بحسب رؤية الرائي لا باعتبار الواقع».
جمهور المعاصرين على جوازه بضوابط؛ أهمّها ألّا يُحمَّل النصّ نظريةً متغيّرة، وألّا يُرهَن الإيمان بها.