لماذا لا نشعر بدوران الأرض؟
لأن الحركة منتظمة وثابتة السرعة، ونحن وكلُّ ما حولنا نتحرّك معها؛ ولا يُحسّ الإنسان إلا بتغيّر السرعة لا بالسرعة نفسها.
أسئلةٌ يكثر ورودها، لكلٍّ منها جوابٌ مختصر يصلح للنقل، وجوابٌ مفصّل، ومصادره الموثّقة.
لأن الحركة منتظمة وثابتة السرعة، ونحن وكلُّ ما حولنا نتحرّك معها؛ ولا يُحسّ الإنسان إلا بتغيّر السرعة لا بالسرعة نفسها.
لأن «تحت» ليس اتجاهًا مطلقًا في الكون، بل هو اتجاه مركز الأرض؛ فكلُّ من على سطحها تجذبه الأرض نحو مركزها.
لا؛ فالكثافة تفسّر الطفوَ والغوصَ داخل وسط، ولا تفسّر لماذا يوجد اتجاهٌ للسقوط أصلًا.
لأن أوقات الصلاة تختلف من بلدٍ إلى بلد، والقبلة تُحسب على دائرةٍ عظمى — وكلاهما لا يستقيم على سطحٍ مبسوط.
ظلّ الأرض على القمر في كل خسوفٍ دائريٌّ دائمًا، ومن أيّ زاويةٍ حدث؛ والجسمُ الذي ظلُّه دائريٌّ في كل الاتجاهات كرة.
نعم؛ وقرّره المفسّرون قديمًا، وفرّق القرآن بين «سراج» للشمس و«نور» للقمر.
نعم؛ ونصّ الغزالي على أن قرص الشمس أكبر من كرة الأرض «بأضعافٍ مضاعفة».
الليل والنهار حاصلان بظهور الشمس وغيابها؛ نصّ عليه ابن تيمية صراحةً.
لأن الأرض مستديرة؛ ولو كانت مبسوطة لطلعت على أهلها جميعًا في وقتٍ واحد. وهذا الدليل ساقه ابن تيمية بعينه.
فسّر السلف ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ بالقدرة على التوسيع أو بالإيساع؛ ونذكرها احتمالًا لا جزمًا.