البراهين العقلية

س: المغالطة الرابعة: «إعمال العقل في هذه المسائل مذموم، والقدماء أعلم»

July 22, 2026a.zemmama@callandcom.net ⏱ 1 دقائق قراءة
المغالطة: تنفير الناس من النظر والاستدلال باسم الدين.

القاعدة: القرآن نفسه كتابُ براهين، وقد أمر بالنظر وضرب الحجج العقلية.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الأدلة العقلية في القرآن:

وجد فيها كثيرًا من الأدلة العقلية، مثل محاجة إبراهيم لقومه وللذي حاجه في ربه، ومثل محاجة الله عز وجل عن الرسول في آخر سورة الطور، كلها آيات في الحقيقة كلها أدلة عقلية

— ابن عثيمين — تفسير

فالقرآن يحاجّ المشركين بالعقل: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور: 35]، ويأمر بالنظر: ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [يونس: 101]. وأما تقديس فهوم المتقدمين في مسائل الكون، فقد ردّه ابن عثيمين نفسه حين قرّر أن تفسير القرآن لا يقتصر على تفسير الصحابة والتابعين، وأنه قد يظهر للآيات معانٍ لم تكن تخطر على البال.

المصادر والمراجع