نصّ المفسّرون على أنها محيطة بها من جميع الجهات «على السواء»، وهو وصفٌ لا يستقيم إلا على جسمٍ مستدير.
قال ابن كثير: «فالسماء الدنيا محيطة بجميع الأرض… مرتفعة عليها من كل جانب على السواء»، وقال الذهبي: «الأرض في وسط السماء كبطيخة في جوف بطيخة». وينبغي التفريق بين هذه الإحاطة المخلوقة وبين إحاطة الله بخلقه، فتلك إحاطةٌ تليق بجلاله.
Log in for this proof to count towards your progress.
Login