شبهة: «الدفاع عن التسطيح دفاعٌ عن الدين» — بل هو أشدُّ ما يُساء به إليه
تعليقُ صدق الوحي بمسألةٍ تجريبيةٍ يكذّبها الحسّ رهانٌ خاسر يصنع فتنةً للشباب؛ وقد فنّدت دور الإفتاء هذه الشبهة وبيّنت أنّ الدين لا يلزمه القول بها.
أسئلةٌ يكثر ورودها، لكلٍّ منها جوابٌ مختصر يصلح للنقل، وجوابٌ مفصّل، ومصادره الموثّقة.
تعليقُ صدق الوحي بمسألةٍ تجريبيةٍ يكذّبها الحسّ رهانٌ خاسر يصنع فتنةً للشباب؛ وقد فنّدت دور الإفتاء هذه الشبهة وبيّنت أنّ الدين لا يلزمه القول بها.
من منهج ابن تيمية أن يعرض قولَ خصمه بتمامه ثم يُبطله؛ فاقتطاعُ موضع العرض ونسبتُه إليه قلبٌ لكلامه إلى ضدّه.
تفسير القرآن لا يقف عند المنقول؛ قال ابن عثيمين إنّه «قد تخرج للآيات معانٍ لم تكن تطرأ على البال»، وإنّ من الآيات ما يشير إلى ما…
دلالةُ الظاهر ظنّيةٌ باتفاق أهل الأصول؛ يقول الشريف حاتم العوني: «وجود دلالات ظنّية في النصوص لا شكّ فيه، ولا يخالف فيه أحد».
القاعدة صحيحةٌ في موضعها، محرَّفةٌ في هذا الاستعمال: نفيُ الإلزام يخصّ سلطة المفتي التنفيذية، ولا يعني أنّ للمستفتي أن ينتقي ما يوافق هواه.
نقلُ الإجماع هنا لا يستقيم؛ قال الشيخ خالد المصلح إنّه «إجماع غير صحيح؛ لأنه لا يستند إلى نص»، وإنما هو حكايةٌ لما بلغته علوم الناس في…
الحديث لم يصحّ — ضعّفه الألباني، ولم يثبت حديثٌ في تحديد هذه المسافة أصلًا؛ فلا يُبنى على ضعيفٍ نموذجٌ كونيّ يُلزَم به الناس.
البسطُ والمدُّ وصفٌ لصلاحية الأرض للسكنى لا لهيئتها الهندسية؛ وقد نصّ ابن عطية على أنّ ظاهر «بِساطاً» يحتمل البسط والكروية معًا، وأنّ اعتقاد أيّهما غير قادح.
التثبّت: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾، و«كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكلّ ما سمع».
بالبرهان لا بالسخرية؛ ابدأ بنقاط الاتفاق، واسأل أكثر مما تقرّر، ولا تجعل النقاش اختبارًا لكرامته.
أنه يربط الإيمان بدعوى قابلة للنقض؛ فإذا انكشف بطلانها اهتزّت ثقة الشباب بالدين نفسه، والدين منها براء.
لأسبابٍ نفسية واجتماعية: عقلية المؤامرة، وشجاعة الجهل، وغرف الصدى الخوارزمية التي تحبس الإنسان مع من يشبهه.
الملازمة كاذبة من أصلها؛ فلا القرآن أوجب التسطيح، ولا أئمة الإسلام قالوا به. ونحن لا نقايض.
لا تقبل نقلًا بغير عزوٍ إلى الكتاب والجزء والصفحة؛ وإذا وجدت العزو فافتح المصدر واقرأ ما قبل السطر وما بعده.
لا؛ البيّنة على المدّعي، ومن أثبت خلاف المشاهد المتواتر فعليه أن يأتي ببرهانٍ بقدر دعواه.
بل منهج الأئمة إيرادُ قول المخالف تامًّا ثم نقضُه؛ وهو ما التزمه ابن تيمية في «درء تعارض العقل والنقل».
القدماء أنفسهم هم الذين قرّروا الكروية بالعقل والنقل؛ فالاحتجاج بهم حجّةٌ علينا لا لنا.
هذه دعوى غير قابلة للتكذيب، وكلُّ دعوى لا يمكن تكذيبها بحالٍ فليست علمًا ولا برهانًا.
هذه مغالطة تعميم الاستثناء: نقدُ دليلٍ واحد لا يُسقط عشرات الأدلة المستقلّة التي تشهد للنتيجة نفسها.
غيابُ الدليل ليس دليلَ الغياب؛ والانحناء لا يُدرَك بالعين لأن نصف قطر الأرض هائل بالنسبة إلى مدى بصر الإنسان.
فسّر السلف ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ بالقدرة على التوسيع أو بالإيساع؛ ونذكرها احتمالًا لا جزمًا.
لأن الأرض مستديرة؛ ولو كانت مبسوطة لطلعت على أهلها جميعًا في وقتٍ واحد. وهذا الدليل ساقه ابن تيمية بعينه.
الليل والنهار حاصلان بظهور الشمس وغيابها؛ نصّ عليه ابن تيمية صراحةً.
نعم؛ ونصّ الغزالي على أن قرص الشمس أكبر من كرة الأرض «بأضعافٍ مضاعفة».
نعم؛ وقرّره المفسّرون قديمًا، وفرّق القرآن بين «سراج» للشمس و«نور» للقمر.
ظلّ الأرض على القمر في كل خسوفٍ دائريٌّ دائمًا، ومن أيّ زاويةٍ حدث؛ والجسمُ الذي ظلُّه دائريٌّ في كل الاتجاهات كرة.
لأن أوقات الصلاة تختلف من بلدٍ إلى بلد، والقبلة تُحسب على دائرةٍ عظمى — وكلاهما لا يستقيم على سطحٍ مبسوط.
لا؛ فالكثافة تفسّر الطفوَ والغوصَ داخل وسط، ولا تفسّر لماذا يوجد اتجاهٌ للسقوط أصلًا.
لأن «تحت» ليس اتجاهًا مطلقًا في الكون، بل هو اتجاه مركز الأرض؛ فكلُّ من على سطحها تجذبه الأرض نحو مركزها.
لأن الحركة منتظمة وثابتة السرعة، ونحن وكلُّ ما حولنا نتحرّك معها؛ ولا يُحسّ الإنسان إلا بتغيّر السرعة لا بالسرعة نفسها.