ما ضابط التفسير العلمي للقرآن؟

الجواب المختصر

جمهور المعاصرين على جوازه بضوابط؛ أهمّها ألّا يُحمَّل النصّ نظريةً متغيّرة، وألّا يُرهَن الإيمان بها.

جمهور المعاصرين على جوازه بضوابط؛ أهمّها ألّا يُحمَّل النصّ نظريةً متغيّرة، وألّا يُرهَن الإيمان بها.

من مجيزيه محمد عبده ورشيد رضا وابن باديس وأبو زهرة. وضابطنا في هذا الكتاب: التفريق بين الحقيقة المشاهدة والنظرية الظنّية، وأن يُقال «الآية تحتمل ولا تعارض» لا «الآية تعني بالضبط».

المصادر
١

اسلام ويب

جمع من العلماء

أما مجيزو التفسير العلمي وهم الكثرة ، فيمثلهم الإمام محمد عبده ، وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضا ، والشيخ عبد الحميد بن باديس ، والشيخ محمد أبو زهرة، ومحدث المغرب أبو الفيض أحمد بن صديق الغماري …

الباب الأول — س15