ابن باز نفسه سمّى نسبةَ تكفير القائل بالكروية أو الدوران إلى العلماء «كذبًا بحتًا لا أساس له».
وردت في مجلة البحوث الإسلامية عبارةٌ شديدة، لكنها مقيّدة بمن قصد تكذيب القرآن، لا بمن قال بالدوران معتقدًا صدقَ القرآن وأن دلالة الآيات ليست قطعية. والتكفير حكمٌ خطير له شروطه وموانعه، ولا يُتساهل فيه في مسألةٍ ظنّية الدلالة اختلف فيها المفسّرون.