أشد خطورة التسطيح على المجتمعات المسلمة أنه يُقدِّم خياراً زائفاً: إما أن تؤمن بالأرض المسطحة وتبقى مسلماً، وإما أن تؤمن بالعلم وتتشكّك في دينك. هذا الخيار الزائف يُحدث شرخاً روحياً عميقاً في نفس الشاب المسلم.
بعض المروّجين يُقدّمون التسطيح باعتباره “الإسلام الصحيح” مقابل “الإسلام المُستغرَب” — وهو تلاعبٌ ديني خطير يوظّف الغيرة الدينية لخدمة الجهل.
“وضرر الدين وما جاءت به الرسل بهؤلاء من أعظم الضرر، وهو كضرره بأولئك الملاحدة. فالصديق الجاهل يضرك من حيث يقدر أنه ينفعك.” — ابن القيم، مفتاح دار السعادة، ج2 ص212