أشدّ ما يُميّز نظرية المؤامرة عن النظرية العلمية هو أنها تُصادر الفرض مسبقاً ثم تُفسّر كل دليلٍ مضاد باعتباره جزءاً من المؤامرة. هذا المنطق الدائري يجعل النظرية “محصّنة” بطبيعتها من أي دحض — وهو ما يجعلها ليست نظريةً علمية على الإطلاق.
العلم يبني نظرياته بقابليتها للدحض (Falsifiability)، أما نظرية المؤامرة فتتحصّن من الدحض وراء المؤامرة الموسّعة. عندما يُقدَّم لك دليل مضاد فتقول “هذا جزء من المؤامرة”، فأنت خرجت من دائرة النقاش العلمي.