لم تكن نظرية الأرض المسطحة الحديثة موجودة كتيارٍ منظّم قبل القرن التاسع عشر. أسسّها صامويل رونبوثام (1816-1884)، وهو إنجليزي غير متعلم علمياً، ادّعى إثبات التسطيح من تجارب على قناة بيدفورد المستقيمة. وقد فُنّدت تجاربه لاحقاً بشكل كامل.
في القرن العشرين، ظلت هذه الفكرة هامشية تماماً. لكن مع صعود الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي في العقد الثاني من الألفية الثالثة، وجدت هذه النظرية أرضاً خصبة في بيئة المعلومات الفوضوية. اليوم، تحوّلت إلى صناعة متكاملة من القنوات والمؤتمرات والكتب، تستهدف خصوصاً المجتمعات ذات الثقة المنخفضة بالمؤسسات العلمية الرسمية.