أنه يربط الإيمان بدعوى قابلة للنقض؛ فإذا انكشف بطلانها اهتزّت ثقة الشباب بالدين نفسه، والدين منها براء.
وقد نبّه أهل العلم إلى أن نسبة التسطيح إلى الإسلام لو صحّت لكانت من أكبر ما يُعاب به عليه؛ ولذلك كان دفعُ هذه النسبة عن الدين واجبًا شرعيًّا قبل أن يكون تصحيحًا علميًّا.