وهو تبارك وتعالى كما أنه العالي على خلقه بذاته، فليس فوقه شيء، فهو الباطن بذاته، فليس دونه شيء، بل ظهر على كل شيء فكان فوقه، وبطن فكان أقرب إلى كل شيء من نفسه، وهو محيط به حيث لا يحيط الشيء بنفسه، وكل شيء في قبضته، وليس شيء في قبضة نفسه
السماء محيطة بالارض