الملازمة كاذبة من أصلها؛ فلا القرآن أوجب التسطيح، ولا أئمة الإسلام قالوا به. ونحن لا نقايض.
هذا ابتزازٌ عقديّ يضع الشابّ بين خيارين باطلين، ونتيجته وخيمة: إذ يبقى متمسّكًا بالدعوى حتى يراها منقوضة بعينه، فينهار عنده البناء كلُّه لأنه بُني على أساسٍ لم يضعه الشرع.