هذه دعوى غير قابلة للتكذيب، وكلُّ دعوى لا يمكن تكذيبها بحالٍ فليست علمًا ولا برهانًا.
حين يُجعل كلُّ دليلٍ مضادّ «دليلًا على اتساع المؤامرة»، يصبح الموقف محصّنًا ضد أيّ مراجعة — وهذه علامة الخرافة لا علامة الحق. والقرآن يطالب بالبرهان: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.