لو فرض أننا أيقنا مثل الشمس أن الليل والنهار يكون تعاقبهما بدوران الأرض لو تيقنا هذا لقلنا: إن الله تعالى خاطب الناس بما يفهمون في ذلك الوقت ويكون طلوع الشمس وغروبها وتزاورها بحسب رؤية الرائي لا باعتبار الواقع، هذا متى نقوله؟ متى يا إخوان؟ إذا علمنا ذلك حساً بأعيننا، لأنا نعلم القرآن لا يعارض الواقع.
دوران الارض والشمس بفهم من سبق