الجواب المختصر: الأثر يصف جريان الشمس في فلكها ليلًا ونهارًا، وهو موافق لما نشاهده، ولا يُثبت تسطيحًا.
روى ابن كثير رحمه الله في تفسيره:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الشَّمْسُ بِمَنْزِلَةِ السَّاقِيَةِ تَجْرِي بِالنَّهَارِ فِي السَّمَاءِ فِي فَلَكِهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ جَرَتْ بِاللَّيْلِ فِي فَلَكِهَا تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَشْرِقِهَا، قَالَ: وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ، إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
— الحافظ اسماعيل ابن كثير — تفسير ابن كثير — ج6 ص313
فالأثر — على فرض ثبوته — يقرّر أن الشمس لا تتوقف عن الجري في فلكها، وأنها إذا غربت عن قومٍ جرت من الليل، وهذا حقٌّ مشاهد: فالشمس الغاربة عنّا طالعةٌ على غيرنا، ولا يستقيم هذا إلا على القول بالكروية. وأما قوله تعالى ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ فقد أثبت العلم أن الشمس نفسها تجري في المجرّة بسرعة هائلة، فسبحان من أنزل الكتاب.