س: س11: ما معنى قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا﴾؟ أليس فيه نفيٌ لدوران الأرض؟
الجواب المختصر: «الزوال» في الآية بمعنى التنقّل عن المكان والسقوط عن العلوّ، لا بمعنى الدوران؛ وحملُه على نفي الدوران قولٌ لبعض المفسّرين لا حجّة فيه على غيره.
هذه من أكثر الآيات التي يُستدلّ بها اليوم على نفي حركة الأرض، والصواب أن يُنظر في كلام أهل التفسير قبل تحميل اللفظ ما لا يحتمله. وقد لخّص أهل العلم أقوال المفسّرين في معنى «الزوال» هنا فقالوا:
معنى الزوال هنا: التنقل من مكانها، والسقوط من علوها. وقال بعض المفسرين: معناه: أن تزولا عن الدوران. ويظهر من قول عبد الله بن مسعود أن السماء لا تدور، وإنما تجري فيها الكواكب
— إسلام ويب — نقلًا عن ابن عطية وأبي حيّان
فتأمّل: المعنى الأول والأشهر هو التنقّل والسقوط، أي أن الله يمسك هذه الأجرام العظيمة أن تنفلت عن مواضعها ونظامها. وأما حملُه على «الزوال عن الدوران» فهو قولُ بعضِ المفسّرين، ونسبتُه إلى الآية على أنه المعنى المتعيّن تحكّمٌ.
ثم إن الآية — على كل التقادير — تتحدّث عن الإمساك عن الزوال والانفلات، وهذا هو عين ما يقرّره أهل العلم بالفلك: أن الأجرام ممسوكةٌ في مداراتها بنظامٍ دقيق لا تحيد عنه. فالآية على معناها الظاهر شاهدةٌ للنظام لا ناقضةٌ له.
والقاعدة التي ينبغي أن تُستصحب هنا: أن دلالة هذه الآيات الكونية ظنّيةٌ لا قطعية، ولذلك اختلف فيها المفسّرون أنفسهم؛ ومن كانت دلالة دليله ظنّية لم يسُغ له أن يجعلها أصلًا يُكفَّر بمخالفته أو يُبدَّع.
سجّل دخولك ليُحتسب هذا البرهان في تقدّمك.
دخولالمصادر والمراجع
اسلام ويب
جمع من العلماء
أما مجيزو التفسير العلمي وهم الكثرة ، فيمثلهم الإمام محمد عبده ، وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضا ، والشيخ عبد الحميد بن باديس ، والشيخ محمد أبو زهرة، ومحدث المغرب أبو الفيض أحمد بن صديق الغماري …
أما مجيزو التفسير العلمي وهم الكثرة ، فيمثلهم الإمام محمد عبده ، وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضا ، والشيخ عبد الحميد بن باديس ، والشيخ محمد أبو زهرة، ومحدث المغرب أبو الفيض أحمد بن صديق الغماري ، ونستطيع أن نعد منهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ، صاحب أضوء البيان في تفسير القرآن بالقرآن التفسير العلمي للقرآن بين المجيزين والمانعين