تُشرق الشمس في طوكيو قبل أن تُشرق في الرياض بنحو ست ساعات، وتُشرق في الرياض قبل لندن بثلاث ساعات. هذا التتابع الزمني الدقيق الذي يدور حول الأرض في أربع وعشرين ساعة لا يُمكن تفسيره إلا بكرةٍ تدور أمام مصدر ضوء.
لو كانت الشمس مصباحاً دوّاراً فوق قرص مسطح لأمكن رؤيتها في الليل المدجج من بُعد بعيد، كما نرى شعاع منارة من عشرات الكيلومترات. لكن لا أحد في أعمق الليل يرى الشمس ولو بأقوى منظار.