فسّر السلف ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ بالقدرة على التوسيع أو بالإيساع؛ ونذكرها احتمالًا لا جزمًا.
قال السمرقندي: «نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد»، وروى الطبري: «أوسعها جلّ جلاله». وأما الربط الجازم بنظرية تمدّد الكون فنتوقّف فيه التزامًا بضابط التفسير العلمي.