الليل والنهار حاصلان بظهور الشمس وغيابها؛ نصّ عليه ابن تيمية صراحةً.
قال ابن تيمية: «فإن الله إذا أطلع الشمس حصل النهار وإذا غابت حصل الليل؛ فالنهار بظهورها والليل بغروبها». والخلاف إنما هو في الآلية — أبحركة الشمس أم بدوران الأرض — والنتيجة واحدة.
الليل والنهار حاصلان بظهور الشمس وغيابها؛ نصّ عليه ابن تيمية صراحةً.
الليل والنهار حاصلان بظهور الشمس وغيابها؛ نصّ عليه ابن تيمية صراحةً.
قال ابن تيمية: «فإن الله إذا أطلع الشمس حصل النهار وإذا غابت حصل الليل؛ فالنهار بظهورها والليل بغروبها». والخلاف إنما هو في الآلية — أبحركة الشمس أم بدوران الأرض — والنتيجة واحدة.
ابن تيمية ج6 ص597
فَإِنَّ اللَّهَ إذَا أَطْلَعَ الشَّمْسَ حَصَلَ النَّهَارُ وَإِذَا غَابَتْ حَصَلَ اللَّيْلُ؛ فَالنَّهَارُ بِظُهُورِهَا وَاللَّيْلِ بِغُرُوبِهَا الليل والنهار