نعم؛ وقرّره المفسّرون قديمًا، وفرّق القرآن بين «سراج» للشمس و«نور» للقمر.
قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ [نوح: 16]. وجاء في مجلة البحوث الإسلامية أن الشمس مصدرٌ للضوء وأن القمر «مجرد عاكس للضوء».
نعم؛ وقرّره المفسّرون قديمًا، وفرّق القرآن بين «سراج» للشمس و«نور» للقمر.
نعم؛ وقرّره المفسّرون قديمًا، وفرّق القرآن بين «سراج» للشمس و«نور» للقمر.
قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ [نوح: 16]. وجاء في مجلة البحوث الإسلامية أن الشمس مصدرٌ للضوء وأن القمر «مجرد عاكس للضوء».
الطبري ج23 ص637 نوح : 16
ضوء الشمس والقمر نورهما في السماء ضوء الشمس والقمر في السماء
الرئاسة العامة لادارة البحوث العلمية والافتاء ج9 ص16 يونس : 5
وعندما اكتشف أن الشمس مصدر للضوء وأن القمر مجرد عاكس للضوء. . . اكتشفت الأجيال السابقة أن هذا الاكتشاف الجديد ليس جديدا بالمرة وأن القرآن قد بين هذه الحقيقة في سورة يونس الآية ٥ القمر عاكس ل…
وعندما اكتشف أن الشمس مصدر للضوء وأن القمر مجرد عاكس للضوء. . . اكتشفت الأجيال السابقة أن هذا الاكتشاف الجديد ليس جديدا بالمرة وأن القرآن قد بين هذه الحقيقة في سورة يونس الآية ٥ القمر عاكس للضوء