لأن أوقات الصلاة تختلف من بلدٍ إلى بلد، والقبلة تُحسب على دائرةٍ عظمى — وكلاهما لا يستقيم على سطحٍ مبسوط.
قال الألوسي إن اختلاف أوقات الصلاة في البلاد دليلٌ على الكروية، «فقد يكون الزوال ببلد ولا يكون ببلد آخر». وهذا برهانٌ يعيشه المسلم كل يوم في تقويمه وفي اتجاه مسجده.