لأن الحركة منتظمة وثابتة السرعة، ونحن وكلُّ ما حولنا نتحرّك معها؛ ولا يُحسّ الإنسان إلا بتغيّر السرعة لا بالسرعة نفسها.
أنت في طائرةٍ تسير بتسعمئة كيلومتر في الساعة تسكب الماء في كوبك ولا تشعر بشيء، لأن الجوّ داخلها يتحرّك معك بالسرعة نفسها. وضربَ ابن عثيمين لهذا مثلًا قريبًا بسير السيارة.