القاعدة: منهج أئمة الإسلام عرضُ قول المخالف بأمانة ثم نقضه بالدليل.
هكذا صنع شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه الكبار: يورد كلام الفلاسفة والمتكلمين بنصّه، ثم يقول مثلًا: «كلام ابن سينا باطل من عدة وجوه» ويشرع في نقضه وجهًا وجهًا. فالعرض ليس تبنّيًا، والمناظرة بالبرهان سنّة العلماء، وبها يتميّز الحق من الباطل. ومن صادر النقاش فإنما يعلن أن بضاعته لا تحتمل الفحص.