الشرح المبسّط: لأننا نتحرك معها بسرعةٍ منتظمة، والإحساس إنما يكون بتغيّر السرعة لا بالسرعة نفسها.
اركب طائرةً هادئة تسير بسرعة تسعمئة كيلومتر في الساعة: تستطيع أن تصبّ الشاي وتمشي في الممر ولا تشعر بشيء، فإذا اهتزت الطائرة أو غيّرت سرعتها فجأة شعرتَ فورًا. هكذا الأرض: تدور بنا دورانًا منتظمًا لا يتغير، ونحن وغلافها الجوي وكل ما عليها ندور معها كتلةً واحدة، فلا نحسّ بالحركة.
واللطيف أن مجلة البحوث الإسلامية نفسها قرّرت هذا المعنى، فقالت:
إن الحركة الظاهرية اليومية لدوران الشمس حول الأرض، لا تختلف في شيء ما عن الحركة الحقيقية لدوران الأرض حول نفسها في كل يوم مرة
— الرئاسة العامة لادارة البحوث العلمية والافتاء — مجلة البحوث الإسلامية / معادلات الصلاة — ج3 ص311
أي أن ما تراه عينك من «حركة الشمس» هو نفسه ما ينتج عن دوران الأرض حول نفسها، فالمشاهدة لا تفصل بينهما، والقياس العلمي هو الذي حسم.